كلمة العميد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على الأردن قيادة وشعبا وترابا وسماء، مدنه وبواديه وقراه ومخيماته، والسلام على عسكره ومعلميه، فيدٌ تحرس وتعلي الراية، ويدٌ تبني العقول والمستقبل، والسلام على الأردنية، سروها وقبابها وطرقها وقاعات تدريسها وهوائها.
فها نحن اليوم ننعم بمؤسسة علمية تحتضن بناة المستقبل وصنّاع الحاضر والفاعلين فيه، الذين كانت الأردنية وجهتهم في اختيارهم الذين عملوا سنوات وسنوات للوصول إليه، فنال كل واحد منهم مبتغاه وطموحه ورغبته الدراسية، وكيف لا تكون الأردنية مقصد ومحج طلاب المعرفة والعلم وهي عقل الدولة المفكر، وقلبها النابض بالمحبة والعشق للوطن وقيادته وأهله.
وعمادة شؤون الطلبة فيها أنشئت لتكون حاضنة لطلبة الجامعة ومواهبهم وإبداعاتهم، ومعززة لما يملكونه من هوايات وقدرات ليصبحوا أفضل وأكثر قدرة على مواجهة المستقبل. لذلك فهي تولي حياة الطالب خارج قاعات الدراسة كل رعاية واهتمام، وتقوم بإعداد البرامج المتنوعة بهدف تنمية شخصية الطالب ومساعدته على تخطي أية عقبات قد تعترض مسيرته الأكاديمية، وبما يحقق رسالة الجامعة وأهداف عمادة شؤون الطلبة من خلال دوائرها المتعددة، حيث تتضمن رسالتها العمل على توفير نشاطات فكرية وثقافية وفنية ورياضية وإرشادية تسهم في تكوين شخصية متوازنة متكاملة لطلبة الجامعة، ولتتحقق رؤيتها للوصول بالطالب الجامعي إلى الإبداع في جميع المجالات واضعة نصب عينها خدمة جميع طلبتها، وهي تقف على مسافة متساوية من جميع الطلبة، فلا انحياز ولا انتقائية ولا تفريق بين أبنائها.
ومن هنا فهذه دعوة لطلبتنا الأعزاء ليستثمروا كامل طاقاتهم الدفينة في هذه الجامعة، ويمارسوا هواياتهم في اللعب بالألوان أو اللعب بالكرة أو على أوتار عود أو ناي أو خشبة مسرح، أو التعبير عما يجول في خواطرهم نثراً أو شعراً أو عملاً تطوعياً نابعاً من انتمائهم وحبهم لهذا الوطن الغالي ليكونوا معول بناء دائماً بالعلم والمهارة، لتحافظ الجامعة الأردنية على مكانتها وعراقتها بين الجامعات في العالم.
أعاود الترحيب بكم في رحاب عمادة شؤون الطلبة، مؤكدا أنني وفريق العمادة في خدمة الطلبة، وما يسهم في تذليل الصعاب لهم، وخلق بيئة أبوية لطلبتها؛ ليشعروا دوما أنهم في بيتهم الدافئ، داعيا إياهم لقضاء أطول وقت في ردهات العمادة وقاعاتها ومسارحها، والالتحاق بدوراتها التي تقيمها دوائر ومكاتب العمادة، متمنيا لهم دراسة موفقة، وحياة جامعية ملؤها التحصيل الدراسي العالي والفرح والمحبة، داعيا إياهم إلى تقبل الرأي والرأي الآخر، ونبذ التعصب والجهوية والاستعلاء على الآخرين.
حفظ الله وطننا وجامعتنا من كل مكروه تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة صاحب الجلالة الهاشمية المظفرة، جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، وسدّد على طريق الخير خطاه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأستاذ الدكتور محمد صايل الزيود
عميد شؤون الطلبة

التواصل الاجتماعي

موقع الجامعة